بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 23 أبريل 2015

نكت حصرية 2015

شكا قروي عجوز ألما في إحدى ساقيه , ولما فحصه الطبيب قال له : هذه آلام طبيعية , سببها التقدم في السن. فلم يقتنع العجوز , بل قال لطبيب ساخرا : لو كان الأمر كذلك ,لآلمتني ساقي الأخرى , أليستا من عمر واحد . ------------------------------------------- كانت إحدى الصغيرات تلهو في مكتب جدها بعد وفاته , فعثرت على نظارته التي كان يستعملها , فذهبت إلى أمها وقالت: ماما , لقد نسي جدي نظارته , فماذا يصنع في السماء بدونها؟ فأسكتتها دون أن تجيبها , ومضت الأيام , ومرضت جدة الطفلة , وسمعت أفراد الأسرة يتحدثون عن توقع لحاق الجدة بقرينها , فسارعت الطفلة إلى جدتها قائلة : خدي معك هذه النظارة إلى جدي , وقولي له : إنني حافظت له عليها و لم أتمكن من إرسالها قبل الآن. ------------------------------------------- قال أحد الأطباء لمريض : لا تأكل اللحم والسمن فقال المريض وهو يتنهد : لو كان عندي لحم وسمن , ما اعتللت أبدا. ------------------------------------------- أرسل رجل خطابا إلى ولده , يحذره من الإسراف وكثرة الاستدانة , وكان مما ذكره في الخطاب : إني أعجب يا بني كيف تنام وأنت مثقل بالديون؟ فرد الابن على أبيه قائلا : إن الأدعى للعجب هو كيف ينام الدائنون؟ ------------------------------------------- استاجر أحدهم حمالا ليحمل له قفصا فيه قوارير , على أن يعلمه ثلاث خصال ينتفع بها و فلما بلغ ثلث الطريق , قال الجمال : هات الخصلة الأولى. فقال : من قال لك أن الجوع خير من الشبع فلا تصدقه. قال: نعم . فلما بلغ الثلث الثاني , قال : هات الثانية. فقال : من قال لك أن المشي خير من الركوب فلا تصدقه. فقال : نعم فلما انتهى إلى باب الدار, قال : هات الثالثة. قال: من قال لك إنه يوجد حمال أجهل منك , فلا تصدقه. فرمى الحمال بالقفص فكسر جميع القوارير , و قال : من قال لك أنه بقي في القفص قارورة لم تنكسر , فلا تصدقه. ------------------------------------------- رد فعل زوجة: احضر حالا يا دكتور, زوجي بلع قلم الحبر. سأحضر حالا , ماذا تفعلين في هذا الأثناء؟ استعمل قلم الرصاص. ------------------------------------------- قالت صاحبة البيت للخادمة الجديدة : إنني لا أحب كثرة الكلام , فعندما أشير لك بأصبعي تحضرين فورا. فقالت الخادمة:وأنا أيضا لا أحب أن أكثر من الكلام..فعندما أهز لك رأسي, تفهمين فورا أنني لا أريد الحضور. ------------------------------------------- المحامي : ما الذي أغراك كي تتزوج هذه المرأة؟ الزوج: جرأتها و صراحتها. المحامي : وما الذي يدعوك إلى الطلاق الآن؟ الزوج : جرأتها وصراحتها. ------------------------------------------- قال المدير لسكرتيرته التي سلمته رسالة مليئة بالأخطاء كان قد طلب منها طباعتها : صحيح يا آنستي أن هذا التقرير سري , لكني لم أطلب منك طباعته وعيناك مغمضتان. ------------------------------------------- كان رجل مسن يعتزم الزواج من فتاة شابة و فقال له صديقه : يبدو أنك فقدت صوابك , أنت الآن في الستين وهي في العشرين , وبعد عشرين عاما ستكون أنت في الثمانين وهي في الأربعين. فرد العريس الكهل : لقد فكرت في ذلك مليا , ولكن عندما يحين ذلك الوقت,أستطيع أن أحصل على الطلاق وأتزوج فتاة أخرى في العشرين. ------------------------------------------- بعد ما مكثت الوالدة زمنا قصيرا عند ابنها في المهجر, حان وقت عودتها إلى الوطن, فأوصلها ابنها و زوجته إلى المطار ومعهما ابنتهما الصغيرة ذات السنوات الخمس . ولما شاهدت الصغيرة الطائرة ترتفع وتختفي خلف الغيوم , سألت والدتها والدمع في عينيها , لماذا لا تستطيع جدتي العيش على الأرض كما يفعل الآخرون؟ ------------------------------------------- ما انتهى شهر العسل حتى راح العريس يتذمر من كثرت المصاريف المنزلية, فقالت العروس : ( قبل زواجنا , أخبرتني أنك غني ) فأجاب : أجل ,لقد كنت غنيا. لقد كنت غنيا. ------------------------------------------- يقال أن أشعب مر يوما فجعل الصبيان يبعثون به, فقال لهم: ويلكم, إن فلانا يفرق شيئا, فمر الصبيان يعدون إلى المنزل ذلك الشخص, وعدا أشعب معهم وقال : ما يدريني لعله يكون حقا. ------------------------------------------- رأت الضبع ظبية على حمار فقالت أردفيني على حمارك, فأردفتها , قالت ما أفره حمارك! ثم سارت يسيرا فقالت: ما أفره حمارك! فقالت لها الظبية : أنزلي قبل أن تقولي ما أفره حماري, وما رأيت أطمع منك! ------------------------------------------- حكي أن بعض الفقراء أتى إلى الخياط ليخيط له فتقا في ثوبه, ووقف الفقير ينتظر فراغه, فلما فرغ منه الخياط طواه و جعله تحته وأطال في ذلك فقال له أجيره ما تدفعه إليه؟ فقال اسكت: لعله ينساه ويروح. ------------------------------------------- سمع الجيران ذات ليلة استغاثة سيدة , تسكن وحيدة في بيتها, فهرعوا إلى بابها , و أنصتوا مليا, فإذا باستغاثة الفزع تتوالى , و تختلط بها أصوات الأثاث المقلوب , وكلمات رجل , يتوعد ويتهدد .. فأسرع الجيران إلى الشرطة حتى لا يفلت اللص , فلما خلعوا باب المنزل , وجدوا المرأة في مقعدها الوثير , تنصت إلى تمثيلية بوليسية يذيعها الراديو. ------------------------------------------- ضاع لرجل ولد , فناحوا ولطموا عليه , وبقوا على ذلك أياما , وصعد أبوه إلى غرفته فرآه جالسا في زاوية من زواياها , فقال : يا بني , أنت بالحياة , أما ترى ما نحن فيه؟ قال : قد علمت , ولكنها هنا بيض , وقد قعدت مثل الدجاجة عليه ,’ ولن أبرح حتى تطلع الكتاكيت منها. فرجع أبوه إلى أهله وقال: لقد وجدت ابني حيا ولكن لا تقطعوا اللطم عليه. ------------------------------------------- أمر الملك بصلب سارق , فقال : أيها الملك , إنني قد سرقت وأنا كاره. فأجابه الملك : وكذلك تصلب وأنت كاره.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

الجديد

دائما الجديد

تهمنا تعليقاتكم

شكرا جزيلا لكم

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More